مكي بن حموش
7403
الهداية إلى بلوغ النهاية
فسجد [ له ] « 1 » ، فلما سجد له / قال : إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخافُ اللَّهَ رَبَّ الْعالَمِينَ « 2 » . / وعن ابن مسعود أنه قال : كانت امرأة ترعى غنما ، وكان لها أربعة إخوة ، وكانت « 3 » تأوي بالليل إلى صومعة « 4 » راهب ، فنزل الراهب ففجر بها ، فحملت ، فأتاه الشيطان فقال : اقتلها ثم ادفنها ، فإنك رجل مصدق يقبل « 5 » قولك ، فقتلها ثم دفنها . قال : فأتى « 6 » الشيطان إخوتها في المنام ، فقال لهم : إن الراهب صاحب الصومعة « 7 » فجر بأختكم ، فلما أحبلها « 8 » قتلها ثم دفنها في مكان كذا وكذا ، فلما أصبحوا قال رجل منهم : واللّه لقد رأيت البارحة رؤيا ما أدري أقصها عليكم أم أترك ، فقالوا : لابل قصّها علينا ، فقصّها ، فقال الآخر : وأنا واللّه لقد « 9 » رأيت ذلك ، وقال الآخر مثل ذلك ، فقالوا : واللّه ما هذا « 10 » إلا لشيء . فانطلقوا فاستعدوا « 11 » ملكهم على ذلك الراهب ، فأتوه فأنزلوه ثم انطلقوا به ، فلقيه الشيطان ، فقال : إني أنا الذي أوقعتك « 12 » في هذا ولن
--> ( 1 ) ساقط من ح . ( 2 ) انظر : جامع البيان 28 / 33 ، وابن كثير 4 / 342 . ( 3 ) ح : " فكانت " . ( 4 ) ع ، ج : " سمعة " . ( 5 ) ع ، ج : " يسمع " . ( 6 ) ع ، ج : " فأتا " . ( 7 ) ع : " السمعة " . ( 8 ) ع ، ج : " أحملها " . ( 9 ) ع : " قد " . ( 10 ) ح : " ما هي " . ( 11 ) ح : " استعمدوا " . ( 12 ) ع ، ج : " أوقعك " .